(رواية خنجر الاسرار )
البارت الاول
فى صباح يوم فى مدينة عروس البحر المتوسط يستيقظ سليم على صوت المنبه و يقوم بعمل روتينه اليومى بالبدا بتمارينات رياضية ثم يتجه نحو عمله الذى يحبه دائما و ابدا و يواصل التقدم فيه
( سليم مقدم فى المخبرات رغم صغر سنة إلا أنه يمتاز بالدقة و الحكمة ذات جسد رياضى و عيون رصاصى تتحول إلى الاسود عند غضبه و بشرة قمحية و شعر اسود فحمى ٣٠ عام )
اتجه سليم نحو مكتبه بعد ان القى العسكرى التحية
زين: ايه يا عم فى ايه
سليم باستغراب:ايه فى ايه
زين:لا ولا حاجة أنت لسه راجع من مهمة امبارح و جاى النهاردة ده انا لو منك كنت خد اجازة أسبوعين
سليم بسخرية:اه و انت هتقولى ده إنت مبتصدق تاخد اجازة و شكلك كده عايز تترفد
زين:اا
قاطع حديث زين صوت ترق على الباب
سليم: ادخل
العسكرى: اللواء عبدالله عاوز حضرتك انت و الرائد زين
سليم: طب احنا وراك اهو
العسكرى: تمام يا فندم
بعد خروج العسكرى
زين: سليم تفتكر اللواء عبدالله عايزنا ليه
سليم بسخرية: هنصبعله صباعين كفتة
زين: اه والله فيه الخير احسن انا هموت و اكل
سليم بياس من صحاب عمره: يلا يا أخر صبرى
(زين شاب ذات جسد رياضى بس مش زى سليم برضو بعيون زرقة و بشرة بيضة ٣٠ عام )
توجه الاثنين الى مكتب اللواء عبدالله
اللواء عبدالله:اهلا بالابطال
زين بتفاخر: طبعا يا فندم طبعا
سليم بتهكم: بس يا بابا
زين بصوت عالى : تحت أمرك يا فندم
اللواء عبدالله بضحك: بتقلب فرخة بلادى ادام سليم
زين: البرستيج ضاع خلاص
اللواء عبدالله بجدية: خلاص خلصنا وقت الهزار جه وقت الجد
زين: ربنا يستر
سليم نظر ل زين نظرة اسكتته: اتفضل يا فندم
اللواء عبدالله: بصوا يا رجال دلوقتى احنا كان في قضية بقالها ٣ سنين كانت فى ادارة تانية و حصل شوية جاحات خلت المهمة تفشل و القضية اتقفلت بس رجع فى معلومات عنها و عشان كده اتفتحت تانى و اتنقلت الادارة بتاعتنا و اخترتكم عشان المهمة دى و بصراحة مفيش احسن منكم
سليم: شكرا يا فندم على ثقتك فينا و بإذن الله هنكون عند حسن ظنك فينا
زين باهتمام: احنا تحت أمرك يا فندم هنبدا امته ان شاء الله
اللواء عبدالله: بعد بكرة بإذن الله و المعلومات فى الملف ده
زين و سليم: تمام يا فندم
( بصو يا جماعة انا مش كاتبة بس حبيت أجرب و دى أول رواية ليا ف لو حاجة فيها حاجة وحشة او فى اخطاء املائية ف انا بعتزر عنها و ياريت الكل يتفاعل و يقول رأيه فى الروايه
البارت الثانى
ذهب كل من زين و سليم الى المكتب الخاص بهم و بدوا فى قراءة الملف و التركيز فيه
زين: ولا يا سليم انت متاكد ان اللواء عبدالله ده يبقى عمك فعلا
سليم بتهكم: ليه يا فلحوس
زين: اصل كل شوية قضايا و مهمات و بلاوى ما يعلم بها إلا ربنا
سليم بهدوء: زين انت شغال ايه
زين باستغراب: شغال رائد في المخبارات ليه يعنى بتتاكد من المعلومة هههههه
سليم : طلما انت شغال رائد في المخبارات عاوز يجيبولك مثلا شكولاتة نوتيلا مهو انت ي روح امك لازم يجيبوا قضايا و مهمات و البلاوي اللى انت بتقول عليها دى مش هفسحوك هم
زين: مخلاص يا عم فى ايه مكنتش كلمة اتقالت
سليم: زين ممكن تسكت خلنى افكر
زين: فكر يا اخوى فكر ما انت م
ابتلع زين باقى جملته حين نظر له سليم نظرة اسكتته
بعد اربع ساعات من التفكير و التخطيط
سليم: انت زى ما قولت ان فى بدو هناك فى المنطقة صح
زين باستغراب: أيوة بس احنا مالنا بالبدو
سليم : اااه يا رب ليه تبتلينى بواحد زى ده
زين بتفاخر: إحمد ربنا عليه بقى
سليم بتهكم: اه بحمد ربنا ليل و نهار على انى لسه فيه عقل بسبب مخك ده زين: ما بورحة يا عم و فهمنى طيب
سليم بخفوت: أستغفر آلله العظيم
بص يا سيدى
زين: هاا كل اذنى صاغية
سليم بهدوء حتى يفهم زين: البدو اللى فى المنطقة اللى فيها المصنع اللى جواها الاسلحة بيبقوا عرفين المكان كويس و خصوصا ان المنطقة دى طريق صحراوى ف عشان كده هنستعين بالبدو فهمت
زين: اااااه ي ابن ال ايه رحت منى فين دى
سليم بسخرية: تلاقى طبق المحشى اللى ضاربه على الصبح هو اللى ضيعها منك
زين: اه ده كان حتة طبق محشى
سليم: يا رب الصبر من عندك يا رب
زين بتهكم: ما خلاص يا عم ثم تابع بخفوت زمانك كنت عايز صبعين اقطع دراعى من هنا ان كنت مش عايز
بعد دوام وقت العمل عاد كل من زين و سليم الى بيته و كل منهم يقول لنفسه انه سوف يقدم افضل ما عند
و ها ها كده اته اليوم المنتظر يوم البدا فى خطوات المهمة
( ياترا ايه اللى هيحصل وهل هيوافق البدو ان هم يساعدوهم )
البارت الثالث
استيقظ سليم على صوت المنبه كالعادة و قام بعمل روتينه اليومى ثم ارتدى ملابس كجول مكون من بنطال اسود اللون و قميص ابيض يبرز عضلات جسمه و اخد سيارته و توجه إلى منزل زين وصل سليم الى منزل زين و قام بالطرق عليه
زينب(ماما زين ) : سليم عامل ايه يا حبيبي تعال ادخل
سليم: الحمد لله يا ست الكل انتى اللى عامله ايه
زينب: زعلانة منك معتش بتجى ولا بتسأل عليه حتى
سليم: معلشى يا ست الكل و وعد هبقى اجى اتغدا عندك
زينب: انت قولت وعد اهو ماشى
سليم: وعد امال فين الحروس
زينب: نايم كالعادة و مش راضى يصحاه
سليم:اا....
.....: ايه ده المقدم سليم عندنا بنفس ذاته
سليم: ادى الفايق التانى والله انتى لكى الجنة
مازن بتفاخر: طبعا ليها الجنة مش مخلفه واد زى السكر زى كده
سليم بتهكم: طب ابعد بقى لاحسن الحتة امتلت نمل
زينب: ههههههههه
مازن: اااه اضحكى مهو سليم بس اللى ابنك ثم تابع بحزن مصطنع ليه يا رب مخلقتنيش دكر بط بدل المرمطة دى او حتى ياسمين صبرى انا راضى بيها
سليم: طب روحى يا ياسمين صحى اخوكى ي اختى
مازن: حاضر يا ابلتى
واباااااا ابو وردة لزق في قفاه
سليم بضحك: ادى اخرت لكعتك
مازن و هو يدلك قفاه: اه يانى يا امه
و ذهب و ايقظ زين و ارتدى ملابس كجول مكون من بنطال جينز تلجى و قميص بينك
سليم بتهكم: ما لسه بدرى
زين وهو ينظر فى الساعة: اه تصدق لسه بدرى يدوبك افطار و احلى و اشرب القهوة
و فجاة لقه اللى بيسحبه من قفاه ويخرج من البيت و ذهبوا الى منطقة تواجد البدو
وصل كل من زين و سليم الى منطقة البدو و دار بينهم
سليم: السلام عليكم
البدو : وعليكم السلام ورحمة وبركاته
سليم: لو سمحتم عايزين نقابل شيخ البدو
احد الرجال : عايزه فى ايه
زين: لا دى حاجة مهمة ممكن تناده
احد الرجال: حاضر ثم تابع بصوت عالى بدر يا بدر
بدر( و هو طفل ذات التسع سنوات ) ايوة يا عمى راجح
راجح: نادى على جدك
بدر: حاضر
وبعد فترة حضر شيخ البدو
( اولا انا اسفة ان الفصل مفيش فيه احداث وان البارتات قصيرة بس ان شاء الله هتبقى حلقة بكرة فيها احداث.
ياترا شيخ البدو هيقبلهم ازاى و هيساعدهم ولا لا )
البارت الرابع
وبعد فترة حضر شيخ البدو
شيخ البدو: اهلا وسهلا
سليم و زين: اهلا بيك
شيخ البدو: اتفضلوا يا ولاد
جلس كل من زين و سليم
سليم: معلشى يا شخنا احنا كنا قصدينك فى خدمة كده
شيخ البدو: و انا تحت أمرك
زين : الامر لله واحد
شيخ البدو: لا إله إلا الله
سليم : بص يا شخنا احنا ضباط و فى هنا في المنطقة مصنع ل معتز الدمنهورى واحنا عايزين نعرف كل الاتجاهات و الاماكن عشان نقدر نحاصر المصنع ف احنا عايزين حد يكون عارف الاتجاهات كويس و يدلنا
شيخ البدو: هو فى كتير عارف المصنع اللى هنا و اكتر واحد عارف كويس مش هيوافق ولا هيخلى حد يدلكم بس هحاول معه يمكن يقتنع
زين: ليه يا شخنا احنا ضابطات مش حرامية
شيخ البدو: عارف يا ولادى بس هو صعب التعامل معه
سليم: سيبها على و انا اقنعه
شيخ البدو: ا...
ولكن قاطع حديثم دخول شخص يرتدى ملابس سوداء و يغطى وجه و شاح اسود
......: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة وبركاته
شيخ البدو: تعال يا صقر عايز اقولك على حاجة
صقر: اتفضل يا شخنا
شيخ البدو: اسمع حديثى زين من غير مقاطعة
صقر: حاضر
شيخ البدو: الافنديه دول ظباط و كانوا عايزين مساعدة مننا وهى انه عاوز يعرف الاماكن حول مصنع معتز الدمنهورى عشان يحاصروه هااا جولت ايه يا صقر
صقر:.......
سليم: بص يا استاذ صقر اللى انت هتعمله و اى حد منكم ده فى صالح البلد و فى صالحكم
زين: و احنا هنامن اللى هيوصلنا و هنامنكم برضو
زياد( ابن شيخ البدو ): هههه تامنونا قال اذ حال منتش عرفين الاتجاهات هتعرفوا تامنونا و
قاطع حديث زياد صوت صقر العالى و المحزر يقول: زياد
ثم وجه حديث الى سليم و زين : بصوا انا م......
(ياترا صقر هيوافق ولا هيرفض و لو رفض ايه ايه هو السبب
البارت الخامس
صقر و هو يتحدث بجدية قاتلة: وانا مش موافق
زين: ليه
صقر : عشان انتوا ملكوش امان و بتنفذوا أوامر و بس تقدر تقولى لو حاصرتوا المصنع و فشل هتعملوا ايه و احنا فى الصحرا معكوا و صدر قرار بالانسحاب احنا هيحصل لينا ايه و طبعا محدش هيجازف بحياته عشان شوية بدو ما خلاص دول اصلا مش من ضمن المجتمع
سليم: وانا قولت هحميكوا و ده وعد
صقر : وانا مش عايزة حماية انا عايزة تبعدوا عنا
سليم:ا......
لكن قاطع حديث سليم صوت صراخ فى الخارج ف جروا جميعا الى الخارج و وجده امرأه تصرخ و تقول ابنى
جرى نحيتها صقر يسأل بلهفة : فى ايه بدر ماله
ولكن ردت عليه صوت بكيها و شقياتها فسأل اسيا و(هى طفلة ذات سبع سنوات ) : فى ايه يا آسيا بدر ماله
آسيا ببكى: بدرررر... وقع في البئر
وما ان انتهت من جملتها حتى نادى صقر بصوت عالى: ليل يا ليل
فظهر حصان اسود ذات قدم واحدة بيضاء و غرة على مقدمة راسه يجرى بسرعة اتجاه و صاعده صقر و انطلق بسرعة رهيبة بتجاه البئر و الجميع يلحق به حتى وصل صقر اولا و قام بربط حبل حوله و الطرف الآخر فى الحصان و نزل الى البئر و قد وصل الجميع الى هناك نزلى صقر البئر بسرعة و مهارة و دقة و اتقت بدر و ناده بصوت عالى: ليلى اسحب يا ليل اجرى
فسحبهم ليل بمهارة و خرج من البئر هو و بدر و للحظ ان بدر وقع من وقت قصير ف التف الجميع حولهم ولكن جاى صوت صقر القوى يامرهم بالابتعاد لكى يلتقتوا انفاسهم الضائعة و بعد عدة دقائق امرهم صقر بالعودة و كان الوقت بعد اذان المغرب و الظلام قد حل
و بعد ساعة اجتمع صقر و شيخ البدو و زياد ب سليم و زين و دار بينهم
زين و سليم: حمدالله على السلامة بدر
زياد و شيخ البدو: الله يسلمكم
بينما ظل صقر صامتا
سليم: معلشى انا عارفة انه مش وقته بس لازم اتكلم عن حديث الصبح و وجه كلامه الى صقر الذى يتبع ب صمت انا عارفة إن كلامك ممكن يكون منطقى بس ده وعد انى هحميكوا قبل روحى حتى لو جه امر بالانسحاب بس لازم ضرورى نعرفة الطرق الاتجاهات
زين بثقة: طالما سليم قال وعد هيحميكوا ف ده شئ اكيد و انا معاه فى قراره بس وافق انت
كده زياد ان يتحدث لكن جاته نظرة محذرة من صقر الذى يتبع ب صمت ثم قال بعد مدة
صقر: انا موافق بس فى شرط و لو وافقتوا انا اللى هدلكم على احسن الاماكن و الطرق اللى بيهرب منها
سليم و زين فى نفس واحد: و ايه هو الشرط ده
صقر: ......
( ياترا ايه هو الشرط اللى هيقوله و سليم و زين هيوافقوا ولا لا .
انا عارفة ان البارتات قصيرة بس ان شاء الله هخلى فى احداث حلوة و اطول ان شاء الله و لو فى اى انتقاض ف انا مش بزعل و بخده بصدر رحب لان دى اول مرة اكتب ف بعتزر لو مش قد المسئولية دى و انا بحبوكوا جدا جدا
البارت السادس
سليم و زين فى نفس واحد: و ايه هو الشرط ده
صقر: رجلى على رجليكم فى كل حاجه تخطيط تنفيذ هجوم وكل شئ
زين: انت اكيد اتجننت ده استحالة يحصل
صقر: انا عارف انت بتقول كده ليه بس صدقنى زى ما انا صدقتك انك هتحمينا و انا استحالة اتخلا عن حد مهما كان و مفيش حرف واحد هيطلع برة و فى حاجات كتير محدش غيرى يعرفها و انا هساعدكوا هااا قولتوا ايه
زين بغضب: الكلام اللى انت بتقول عليه ده جنان لا و مش جنان ده جنان رسمى ما تكلم يا سليم
سليم بهدوء: انا موافق
زين بصدمة: ايه انت قولت ايه موافق ازى انت اتجننت
سليم بهدوء: هنبدا امته
صقر بجدية: من دلوقتى لو عايزين
سليم: تمام يلا بينا
كل هذه تحت نظرات زين المنصدمة و متابعة شيخ البدو و زياد بهدوء
تحرك كل من زين و سليم خلف صقر فى الصحرا حتى وصلوا إلى منطقة خالية و توقفوا
زين بتهكم: ايه فى ايه عاوز تقتلنا هنا ولا ايه
بينما تجاهله صقر و اصبح يبعد الرمال تحت انظار سليم المهتمة حتى وصل صقر الى باب حديد و فتحه ثم قال بجدية: يلا هندخل
نزل الثلاثة من على سلم خشبى و توجه خلال ممر تضيئه مصابيح الجاز القديمة ثم دخلوا الى حجرة تحت الأرض و الذى تفاجأ كل من زين و سليم من الغرفة فكانت تحتوى على طاولة فى المنتصف و صندوقين كبيران من الاسلحة و مخطط المصنع
زين بدهشة: ايه كل ده منين الاسلحة دى
صقر بهدوء: الاسلحة دى انا اللى كنت بخدهم من المصنع من كل انواع الاسلحة عشان نقدر نحافظ علي نفسنا منهم و محدش يعرف طريق الاوضة دى غيرى و مش عايز حد يعرف
بينها يتبع سليم ب صمت مريب
صقر و هو يمد ايده التى تحمل ملفات و مخططات الى سليم ويقول بجدية: دى ملفات ثفقات و المخطط للمصنع و هندرسها دلوقتى المصنع مفيش فيه اسلحة دلوقتى لكن فى ثفقة بعد اسبوع تقريبا دى اكبر ثفقة هيعملها و هتبقى فى المصنع ليوم واحد يوم السبت
اخد سليم الملفات و المخططات واخذ يدرسها هو و زين و صقر و تم وضع الخطة و سوف يتم التنفيذ يوم الثفقة و هو يوم السبت و اتفقوا على ان يكون صقر معهم اثناء التنفيذ و كل منهم يتقابلوا فى نفس الغرفة كل يوم فى ترتيب و تخطيط العملية بدقة كل يوم
وهااا قد جاى النهار ليكون كارثة على رؤس البعض و الصدمة على البعض و الخفايا التى تفتح من جديد ملفاتها القديمة
(ياترا ايه اللى هيحصل بكرة و الخطة هتنجح ولا لا و ايه الخفايا اللى هتكشف و هل هيكون فى خفايا هتكشف تانى ولا كده خلاص
لبارت السابع
تشرق الشمس على مدينة عروس البحر المتوسط فى يوم السبت الذى سيكون واقع يغير من المعانى الكثير
تقابل كل من زين و سليم و صقر فى غرفة الصحرا و قد تم وضع الخطة و سوف يتم التنفيذ في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل و كانوا على نفس الاتفاق ان يكون صقر معهم فى كل خطوة وها قد اتى الليل فى تمام الساعة 12:45 يقف كل من زين و سليم و صقر فى مناطق متفرقة مع الوحدات و تصل السيارات معتز الدمنهورى و الذى يقف ينتظر ظهور الشحنات المحملة بالأسلحة و حتى اتت الساعة 1:02 كان أسطول من السيارات و الشحنات المحملة بالأسلحة قد وصلت امام المصنع كل ذلك تحت أعين الصقور الذين يرقيبونها بدقة حتى حانه اللحظة المنتظرة و اعطاه سليم إشارة البدا و تم الهجوم عليهم بدقة و مهارة عالية و تم القبض على معتز الدمنهورى بدون اى خسارة
اتجه سليم ب معتز الدمنهورى بتجاه عربة الشرطة الا وقد توقف على صوت السيارتان القدمين بتجاههم نزل اللواء عبدالله من السيارة الاول
اللواء عبدالله: اهلا بالابطال
زين: اهلا يا فندم ثم تابع بحيرة بس يعنى حضرتك ايه اللى جابك
اللواء عبدالله: اصل معتز بيه وحشنى ههههه
بينما نزل من السيارة الثانية مساعد وزير الداخلية و هو اللواء سامح
اللواء عبدالله بدهشة: سامح ايه اللى جابك هنا
اللواء سامح: عبدالله عامل ايه يا راجل
اللواء عبدالله: الحمد لله بس انت جيت ليه
اللواء سامح: ا.........
إلا و قاطع صوته صوت حديث من شخص آخر: انا اللى طلبت منه يجى هنا
اللواء عبدالله و اللواء سامح: انت مين
صقر بهدوء: كل حاجة هتوضح دلوقتى بس تسمحولى اعمل حاجة اؤاما كل منهم و فى لحظة واحدة كان صقر اجتذاب معتر الدمنهورى من بين يدى سليم و يكيل له باللكمات
حاول كل من زين و سليم تخليص معتز من بين يدين صقر حتى ابتعد عنه صقر و هو مازال ملقى على الارض
سليم و هو يجذبه صقر بيده بعنف ثم يقول بعضب هادر: انت ازاى تتجراه و تعمل كده
صقر بهدوء: تار قدم و لسه حسابه مخلصش
سليم بغضب :انت اتجننت تجهاله صقر و اقترب منه و قال له بغضب مكتوم: وقعتك كانت على ايدى برضو ي ان الدمنهورى
معتز بألم: انت مين
صقر و هو يهب واقف: اقولك انا مين انا اللى خليته عاجز و مشلول وقعته فى موامرة حقيرة زيك انا اللى خليته يتيم الاب و الام هاا عرفت انا مين ولا نفتكر مع بعض من تانى
فلاش باك
قبل ٣سنين كان رائد في المخبارات فى القاهرة و كان لديه مهمة فى مصنع من مصانع الدمنهورى و قد تم وضع الخطة بدقة و سلاسة بالاستعانة من بدو الصحرا من نفس المنطقة اللى فيها المصنع وفى بداية المهمة كانت سوف تنحج إلا و قد كان هناك فخ وقع فيه و تم انسجاب القوات دون إذن منه و مطر من الضربات تسيل على البدو لينقذ منهم ما يستطيع لكن برغم المهارته إلا انه اصيب برصاصة فى ضهره و اغم عليه و تم نقلوه الى المستشفى و عمل الازم له إلا أنه اصيب بشلل فى رجليه او كما كانوا يقولون بسبب الرصاصة وتم تجريده من رتبته ولكن بعد شهر كان زميله في المهمة عمل حادث و طلب روايته وحضر له وقص له زميلاه انه كان فخ مشترك فيه و اخبره من كان معه و انه ساليم لان الدوا الذى ياخده بهدف الشفاء كان يعمل له خلل فى رجليه حتى يصاب بشلل و انه يشك فى قتل والديه وليست مجرد حادثة وطلب منه السماح فسمحه و مات زميله بعدها بيوم
انتها الفلاش باك
صقر: هاا افتكرت ولا لسه
معتز الدمنهورى برعب: الرائد اسرار عزت
نزل الاسم على الاربعة كالصاعقة ينظرون الى وجهها بعد ان قامت بخلع الوشاح الاسود عنها
أسرار: لا ده الذاكرة مخنتش اهى
معتز بثبات مصطنع: انا هخرج منها و انتى عارفة ان ليا قوة
أسرار بهدوء: اه القوة تصدقى نسيت ثم نادت بصوت عالى باسم زياد حتى تم القى جسم شخص على معتز بينما تتابع أسرار بهدوء: رأفت بيه الضلع الرابع ل الاصدقاء اللى كان السبب فى تيتمى و استغناء المخبارات عن خداماتى و اللى كان ي عنى مهتم بيه
رأفت: انتى اتجننتى يا أسرار انتى عارفة انا ايه
أسرار : اه عارفة انت ايه واحد خان صحبه و مهنته و ضميره واحد معندوش دم عرفت انت ايه دلوقتى
رأفت: ا.....
قاطعته أسرار بقولها له : اه المنصب بتاع حضرتك انت اتشلت منه الصبح و كل ورقك اتكشف خلاص يا رافت بيه
كل هذا و تتابعه عيون تملاها الدهشة و الصدمة و الغضب
اقتربت منهما أسرار تهمس لهما و تفق مرة اخر ترى شحوب وجهما مثل شحوب الموتى
اول من فاق من صدمته هو سليم حين سالها ب كيف
أسرار: ........
( بصوا انا شايفة ان الفصل فيه أحداث و حلو و انا عايزة تفاعل حلو
بس ياترا ايه اللى هيحصل و أسرار هتقول ايه و ايه اللى هيتعمل فى معتز الدمنهورى و رأفت )
البارت الثامن
أسرار: انا عارفة ان فى أسئلة كتير اوى عايزين تعرفوا جوابها بس مش دلوقتى بكرة عشان انا تعبت
ثم رحلت بسيارة جيب سوداء كانت قد اتت ل التو و تم ترحيل كلا من معتز الدمنهورى و رأفت الى مكان التحقيقات
...........................................
فى صباح اليوم التالى استعد كلا من زين و سليم و ذهبوا ليجتمعوا بتلك الأسرار
...........................................
عند أسرار استيقظت على صوت المنبه و ارتدت ملابسها المتكونة من بدلة باللون الفيروزى و ذهبت الى الادارة بسياراتها البيضاء
(أسرار كانت تعمل رائد في المخبارات فى القاهرة و بسبب الفخ اللى اتعملها تم الاستغناء عن خداماتها ذات بشرة بيضاء مثل بياض الثلج و عيون فيروزى و شعر اصفر مثل الأجانب ٢٦عام )
دفلت أسرار الى الادارة بثقة وطلبت مقابلة اللواء سامح و عبدالله و بعد فترةدفلت الى المكتب و وجدت كلا من زين و سليم
أسرار: السلام عليكم
الجميع: و عليكم ورحمة وبركاته
اتجاه اللواء سامح يجتذب أسرار الى احضانه
اللواء عبدالله بمرح: اوع كده يا عم خلنى اخد البسكويته دى فى حضى
أسرار بضحك: اااه يا طنط مرفت ياريت كنتى هنا
اللواء عبدالله بخوف مصطنع: اااه انا رجلى وجعتنى انا هقعد احسن
اللواء سامح : هههههه ايه رجعت ورا ليه
أسرار بضحك: مهى مش هتبقى طنط مرفت تجى لوحدها هتجى مع طنط عزة
اللواء سامح: انا بقول رجلى وجعتنى انا كمان
أسرار:هههههههههههههههههه
سليم بجدية: ممكن نخش في المهم و نفهم بقى انتى عملتى كده ليه
أسرار بهدوء:تار و بخده
سليم بغضب: يعنى انتى بتستغلينا
أسرار: اولا انا مستغلتش حد ثانيا بيك او من غيرك انا كان معى اللى يوقعه بس انا كنت بسويه على الجنبين
اللواء سامح: وليه مش قولتنا احنا مش اخوات عزت
أسرار: انتوا أخواته و اعمامى بس كنت عايزة اسويه شوية و انا هحتاجلكم في اللى جاى
سليم بتهكم: واللى هو ايه بقى ان شاء الله
أسرار بهدوء: الكبير بتعهم
سليم بغضب:نعم انتى اكيد مش طبيعة
اللواء سامح و عبدالله: سليييم
سليم بغضب: بلا سليم بلا زفت
زين: اهدأ يا سليم بس كده و هنشوف هنعمل ايه
سليم: هنعمل إيه في ايه هى معدتش رائد في المخبارات و كمان القضية دى بتاعتى هى كوسة هتخش فيها زى ما تحب
اللواء عبدالله: ومين قالك ان أسرار معدتش رائد في المخبارات هى هتتعين تانى ولا ايه يا سامح
اللواء سامح: معك حق و هتبقى فى القضية معكوا كمان
سليم بغضب: ازاى يعنى هتبقى معنا في القضية
اللواء عبدالله بهدوء:لانها ساعدت في القبض على معتز الدمنهورى و رأفت اللى مكناش نعرف انه مشترك معاه هاا ايه رايك يا أسرار
أسرار: انا موافقة بس عندى شروط
زين بتهكم: و كمان لكى شروط
أسرار:اه
اللواء سامح: واللى هى ايه
أسرار: .............
(ياترا ايه هى شروط أسرار و هيوفقوا عليها ولا لا و ايه رد فعل سليم عليها و ايه اللى هيحصل بعد كده .
يا رب الرواية تكون عجبكوا و مستنية التفاعل عليها و لو فى اى انتقاض ف انا بالنسبة لي دى و هفضل احبكوا )
البارت التاسع
أسرار: انا عايزة القرصنة تبقى معايا و ا.....
زين بمقطعة : القرصنة مين دى
أسرار: القرصنة صحبتى رحيق أحسن قرصنة تكنولوجيا و انتم عرفينها طبعا يا عمى
اؤاما كل من اللواء سامح و عبدالله
سليم بتهكم: والله وبقى فتحين الادارة نادى الجزيرة
تجاهلته أسرار ثم تابعت: و كمان من عايزة حد يدينى اؤامر كانت تقول ذلك ل سيلم الذى يتبع ب غضب
اللواء عبدالله: ماشى بس لو هتعملى حاجة مجنونة او فى ازية ليكى او لهم ف انا اللى همنعك
نهض سليم فجاة بغضب: لا ده كده جنان رسمى انا مستحيل اوافق على الهبل اللى بيتقال ده
اللواء عبدالله بغضب: سليم لو مش متقبل الشروط انا بذات نفسى هخلى حد تانى ياخد المهمة و أسرار هتقوم بيها لواحدة و انا واثق فيها ثقة عمياء زى ما انت ابن اخويه هى بنت اخويه برضو و صحبى كمان
زين برتبك فهو يعلم صديق عمره فهو من الرغم من تمالك أعصابه و بروده إلا عند غضبه يحرق الاخضر و اليابس: اهدأ يا عمى و شوية و هنرد عليكى ثم سحب سليم و توجهوا الى مكتبهم
زين: سليم ا....
إلا انه قاطع حديثه عندما وجد سليم يحطم كل ما أمامه حتى توفق و أنفاسه لهثة و يقول ب غضب عارم: بقى بتقول شروط و موافقين عليها و لو موافقتش هيسلموها المهمة ماشى انا عارف هعمل ايه
زين بخوف فهو يعلم صديقه عندما يضع شئ أمام عيناه: هتعمل ايه
سليم:.........
(ياترا سليم هيعمل ايه و هيوافق ولا هيرفض و لو وافق وافق ليه و ايه اللى هيحصل بعد كده )
البارت العاشر
(اولا انا بعتزر عشان البارت التاسع كان صغيرة جدا جدا بس هحاول أعوض إن شاء الله و هيبقى فى أحداث و على فكرة انا عارفة ان الروايه أكشن اوى بس ده لأنى بحب الأكشن مليش فى الرومانسية ف هحاول برضو اخلى فيه حبة رومانسية و ياريت تعزرونى لان اول مرة اكتب )
سليم بهدوء: خلينا نروح المكتب و إنت هتعرف
وذهبوا الى المكتب مرة أخرى
اللواء عبدالله: هااا قررت ايه ي سليم
سليم بهدوء و تحدى: انا موافق
نظر له الجميع بصدمة إلا أسرار فكانت تعلم أن وراه موافقته مصاعب و اقسمت انها لن تتخلى عن المهمة لو كلفها ذلك حياتها
اللواء سامح: طب تمام كده ثم وجه حديثه إلى أسرار: رحيق هتجى امته يا أسرار
أسرار: هى موجودة هنا فى الاسكندرية بس هنتقابل بكرة ان شاء الله
اللواء عبدالله: خلاص تمام كده
اللواء سامح و قد تذكر شئ: أسرار هو انا عايز أعرف حاجة
أسرار: اتفضل يا فندم
اللواء عبدالله: والدك كان على طول بيقول ان فى ملكية خاصة ليكى محدش هيعرف هى ايه و انها على طول هتمدك بالشجاعة و ان انتى هتعرفينا هى ايه
زين باستغراب: مليكة خاصة تمدك بالشجاعة
ابتسمت أسرار: حاضر هتعرف هى ايه ثم أخرجت خنجر من وراه ظهرها ثم قالت هى دى الملكية الخاصة
نظر له الجميع باستغراب و دهشة تأملت أسرار دهشتهم ثم قالت: ده خنحر الأسرار والدى ادهونى قبل اما يموت و قالى ضلتك هنا انا اي نعم مش عارفة معنى الكلام ده ايه و قال انى هكمل فيه حاجات و ان مش هعرف افهم او احل حاجة إلا اما يجى وقتها
اللواء سامح باستغراب : عزت طول عمره غامض
اللواء عبدالله: اكيد
أسرار: بابا مش غامض هو طول عمره عارف الوقت المناسب لظهور كل حاجة
زين :امممم بس بجد بعيد عن الموضوع الخنجر تحفة
فقد كان الخنجر من المقبض من الحديد و الفضة و ذات فصوص عقيق ذات اللوان الاحمر و الازرق اؤامت له ثم قالت و هى تنهض: بكرة بإذن الله هكون موجودة انا و القرصنة
ثم غادرت وتوجه كل من زين و سليم الى مكتبهم ثم عادوا إلى بيتهم لكى ينعمه بقسط من الراحة قبل أحداث الغد
...........................................
اشرق الصباح على الجميع ف منهم من يستعد ل ياخذ بتاره و منهم من يساعد رفيق عمره و منهم من يقوم بواجبه اتجه بلاده
ذهبت أسرار و معها رحيق الى الادارة دخلوا الى الادارة بثقة ثم الى المكتب المشترك الخاص بهم وطلبت العسكري
العسكرى: تمام يا فندم
أسرار:حضرت المقدم سليم و الرائد زين فين
العسكرى باحترام : بيستجوابه معتز الدمنهورى و رأفت
أسرار: تمام بعد اما يخلصوا قالهم انى فى المكتب مستنيهم
العسكرى: تمام يا فندم ثم انصرف
بعد ساعة دخل كلا من زين و سليم الى المكتب
أسرار:هااا عملتوا ايه
سليم بتهكم: طب قولى صباح الخير
أسرار بنافذ صبر:صباح الخير
سليم:هم ميعرفوش الكبير بس فى واحد اكبر منهم لو وصلنا له ممكن يوصلنا و كمان هيعمل ثفقة كبيرة اوى
أسرار:امممم طب اسمه ايه
زين: عامر المجد
أسرار: رحيق
رحيق و هى تفتح الحاسوب الخاص بها: اعتبريه تم
زين: هى هتعمل ايه
أسرار: هتجيب كل حاجة عن عامر
بعد فترة من عمل رحيق على الحاسوب
رحيق: أسرار تممم
أسرار: اممممم تمام كده
سليم: هنعمل إيه دلوقتى
زين: اول حاجة نهدا و نفكر بهدوء
بعد فترة من التفكير
أسرار: انا لقتها
سليم: هااا فى ايه
أسرار: بصوا ا......
(ياترا أسرار هتعمل ايه و سليم هيوافق ولا لا و ايه اللى هيحصل .
يا رب يكون الفصل عوض عن اللى قبله
البارت الحادى عشر
أسرار: بصوا احنا زى ما احنا شوفنا إنه هو بتاع كباريهات
زين: اممم طيب و بعدين
أسرار: و بعدين يا سيدى هنخليه يتقل في الشورب و هناخد منه السلسة اللى فى رقبته اللى فيها المعلومات و الكمبيوتر بتاعه
سليم بتهكم: و ده ازاى بقى بالحراسة اللى عليه دى و كمان مش معنا إذن من النيابة و حتى لو معنا هنعمل شوشرة و احتمال منعرفش ناخد حاجة منه
أسرار: ما احنا هنخلى واحدة تجبلنا الحاجات دى
سليم بغضب: انتى غبية ازاى هنخلى اى واحدة كده عادى تجبلنا الحاجات دى و ممكن كمان تتفق معاه او تساومنا بيها
زين: سليم معاه حق فى دى
أسرار بفضب: يعمل اعمل ايه يعنى اروح انا مثلا
سليم بخبث: المفروض
زين: سليم انت اتجننت دى بنت
سليم: ما هى رائد برضو و واجبها انها تنفذ الأوامر و تجيب المعلومات دى صح ولا ايه
أسرار:.........
سليم بخبث: طلما مش هتقدرى تنفذى الأوامر يبقى تسيبى القضية اللى هيعرف يخلصها
أسرار بهدوء: انا موافقة
انصدم الجميع من إجابة أسرار لانها معروفة ب الانضباط والالتزام ولا مثل باقى البنات
رحيق بصدمة: أسرار انتى فاهمة انتى بتقولى ايه
أسرار: اه فاهمة و عارفة كويسة انا قلت ايه
رحيق بغضب: أسرار انتى عارفة طبعا انا واثقة فيكى اد ايه بس ده الرجال محوطينه من كل مكان و اى حد بيدخل دماغه بيبقى معاه
أسرار: مهو اكيد الكمبيوتر بتاعه فى الاوضة و انا هجيبه وانتى تشوفى شغلك بعدها
انصدم الجميع من قول أسرار و خصوصا سليم فكان يتوقع رفضها القاطع ليجبرها على ترك القضية و لكان ابتسم بخبث ف من المؤكد أنها لن تستطيع الصبر و سوف تقوم بعمل جنونى و تفشل مهمتها و يقوم هو بطردها من المهمة و يتولها بنفسه
أسرار: شوفلى بيقى موجود في النايت كالب امته
رحيق: أسرار انتى متاكدة
اؤامت لها اسرار أسرار
رحيق: هيبقى موجود الساعة ١
أسرار: تمام ثم تابعت : رحيق شوفلى موضوع اللبس ده
سليم بخبث: لا انا اللى هشوف موضوع اللبس
زين بدهشة: نعم هتشوف ايه يا عنياه
سليم بغضب: زين
أسرار بتهكم: و انت تشوفه ليه كنت بنت و انا معرفش
سليم بغضب: أسرار
أسرار بتهكم: انا اصلا مش فارق معايا من اللى هيجيبه المهم يبقى موجود قبل الساعة 1 تمام
سليم بهدوء: تمام هنبقى معكى على الخط اثناء التنفيذ
أسرار: ماشى
ثم انصرفت أسرار هى و رحيق لكى تخطط ماذا تفعل
اما عند سليم و زين
زين: انا مش مستريحلك
سليم بسخرية: طب يا اخوى يلا عشان نروح نشوف اللبس ل الست هانم
ثم انصرفوا الى احد المولات ل اشتراء الملابس بعد مدة من اللف
سليم: هناخد ده
زين بصدمة:انت اتجننت يا سليم
سليم:........
(ياترا سليم هيجيب ايه و أسرار هتوافق تلبسه ولا لا وايه اللى أسرار مخططاله )
البارت الثانى عشر
سليم بهدوء:ليه ماله
زين بغضب:ماله ايه ده ولا قميص النوم
سليم بتهكم: محسسنى انها رايحة المسجد دى راحة بار يا بابا يعنى خمرة و سكر و بلاوى
زين:ول يكون بس ده عريان اوى
سليم: ما خلاص بقى يا زين
زين: انا عارف انك هتودينا في داهية
ثم قام سليم ب اشتراء الفستان و ذهبوا الى فلة أسرار التى تعيش بها
تطرقوا الباب و فتحت لهم سيدة فى عمرها ٦٠ عام
صفاء: ايوة مين حضرتك
زين:انا ضباط زميلا أسرار
صفاء: اه اتفضلوا يا ولاد
سليم:ممكن حضرتك تنادى أسرار
صفاء باقتضاب:حاضر ثم نادت بصوت عالى على أسرار التى نزلت بسرعة و هى تقول: في ايه يا دادة
صفاء بقرف:زميلاك في الشغل يا بنتى عايزينك
أسرار:تمام يا دادة
دفلت أسرار الى غرفة الجلوسة نظر كلا من زين و سليم اليها بإنبهار فكانت ترتدى فستان سهره ذات البنطال اسود اللون يبرز جمال بشرتها و تضع احمر شفاه باللوان الاحمر القانى ف جعلها آيه من الجمال
سليم :ايه اللى انتى لبسه ده
أسرار بابتسامة خبث :اللبس اللى هروح بيه النايت كيلب
سليم بإندفاع:مستحيل ده يحصل
أسرار بخبث:ليه بقى ان شاء الله
سليم بتوتر حاول مدراته:عشان احنا اتفقنا ان انا اللى هجيب اللبس
أسرار: اه بس انت اتأخرت
سليم بتهكم:اتاخرت ايه الساعة لسه واحدة إلا عشرة
أسرار بخبث:طب انت كنت عايزنى أجهز في عشرة دقائق
سليم بتهكم:اه ما انتوا بتعقدوا بالعشر ساعات قدام المرايه
تجاهلته أسرار ثم تابعت الى رحيق التى نزلت ل التو و قالت:اجهزى عشان هتبقى معايا لحظة ب لحظة
اوامت لها رحيق ثم التفت أسرار قائلة:تمام انا مشياه دلوقتى
صفاء بدموع:ربنا يسترها عليكى يا بنتى و ينولك اللى فى بالك
أسرار:امين ادعلى على طول يا دادة
صفاء:بدعيلك على طول يا قلبى
ثم ذهبت أسرار الى النايت كيلب بتاكسى و دفلت له و بعد فترة جاه الرجل المقصود و هو عامر المجد اخذت أسرار كاس و شربته و اخذت تتمايل بسبب تاثير الخمر منه كل هذا تحت نظرات عامر التى ترقبها ثم اقترب منها قائل لها بخبث:ما تجى اوصلك
أسرار:اااااه ماشى طيب حاضر هههههههه
اخذها معاه الى الفندق الذى يبيت فيه
على الناحية الاخر اشتعال سليم غاضب بسبب تجراه على اخذها معه و فسر هذا الغضب على انها أمانة يجب الحفاظ عليها ثم نهض بغضب قائل:رحيق خليها ترجع فورا
رحيق بتهكم:و ده ليه ان شاء الله ايه حسيت بالذنب ولا المسؤلية
سليم بغضب:ملكيش دعوة و خليها ترجع حالا
زين:اهدأ يا سليم بس
رحيق:حتى لو قالتها ترجع مش هتعرف دلوقتى لانهم وصلوا الى الفندق خلاص
زين:طب هنعمل ايه دلوقتى
سليم:احنا لسه هنقولوا هنعمل ايه احنا لازم نتحرك فورا
رحيق:اهدأ يا سيادة المقدم سليم و الرائد أسرار هتعرف تتصرف
سليم بغضب:تتصرف ايه دى سكرانة
رحيق:لا هى مش سكرانة
سليم بدهشة:ازاى
زين:سليم تعالى شوف
اقتراب سليم من الحاسوب ليرى
...........................................
على الجانب الآخر دفلوا الى الغرفة سويا و أسرار تترنح و صاحت بصوت عالى فجاة:ااااااه الله انا بحب النوع ده من الوسكى تعالى ناخد كاس
عامر بخبث:تمام
صبت أسرار كاسين واحد لها و الاخر ل عامر بعد اه شربوا الكاس حصصصل:.........
(ياترا ايه اللى حصل والله اسفة ان البارت قصيرة بس احنا فى فترة عيد و كل سنة و انتوا طيبين و ينعاد عليكم بالصحة والعافية
البارت الثالث عشر
(اول حاجة كده عشان نبقى متافقين مع بعض انا قولت إن الروايه أكشن و غموض و قلت هبقى اخلى في رومانسية بس بصراحة مليش فى الرومنسى يا مانسى و استحملوا والله انا عارفة ان ناس عايزة رومانسية بس هحاول والله بس مش هتلقوا كتير يلا اسبكوا مع البارت )
بعد ان شربوا الكاس بعدها ما هى إلا ثوانى و كان عامر على الارض فاقد الوعى ثم سحباته الى السرير و قامت بخلع التشريت ثم حدثت رحيق عبر جهاز صغير جدا فى اذنها قائلة:رحيق الكاميرات متعطلة صح
رحيق:ايوة يا أسرار
أسرار على الناحية الاخر:تمام انا هاخد السلسة دلوقتى و احتط البديل و جهاز الكمبيوتر الخاص بيه موجود اهو هدتينى الشفرة افكها و بعدين هنقل كل حاجة من عليه
رحيق:طب يلا
ثم املتها الشفرة حتى فتح الحاسوب ثم وضعت أسرار به فلاشة تنقل عليها كل شئ بعد بفترة استمعت أسرار الى صوت رجلين تتجاه نحية الغرفة ف سحبت الفلاشة بسرعة ثم اغلقت الحاسوب و ارتمت نائمة على الارض حبس الجميع انفساهم قلقين ثم فجأة انفتخ الباب على مصراعيه دخل رجل ضحم يقول بلهفة:عامر بيه عامر بيه
بعد ان استيقظ عامر قال:فى ايه يا زفت
الرجل:البيه الكبير عايزك فورا
عامر بلهفة:متعرفش ليه
الرجل:لا والله يا باشا
نظر عامرالى أسرار النائمة على الارض ملابسها قائل بخفوت:هو ايه اللى حصل انا نمت ازاى نفض تلك الأسئلة من فكره ثم اتجاه اليها
استيقظت أسرار على كوب من الماء البارد ملقى عليها
عامر بغضب:امشى فورا من هنا
بعد انتهاه من جملته ركضت أسرار الى الخارج و هى تحمد ربها انها لم تقع في مشاكل
على الناحية الاخر زفر الجميع بإرتياح لنجات أسرار
تحدث أسرار الى رحيق من خلال الجهاز:رحيق خلاص كده تمام ارتاحى انتى انا جايه في الطريق
رحيق :تمام ثم اغلقت الحاسوب و تنهدت بإرتياح
زين:الحمد لله عادت على خير
رحيق:الحمد لله
بينما كان سليم غاضب من نفسه بشدة لانه عرضها الى الخطر و كان من الممكن ان يتم كشفها في اى لاحظة
دخلت صفاء الى الغرفة قائلة بلهفة:رحيق أسرار جايه صح
سليم بهدوء:ايوة يا طنط
صفاء باقتضاب:انا مسألتكش
استغرب كلا من زين و سليم من معاملة صفاء له فهى إمرأة يتضح فيها الطيبة
زين باستغراب:هو فى حاجة يا طنط
صفاء بغضب و سخرية فى نفس الوقت:لا مفيش حاجة خلاص يبقى بنت قاعدة لحد دلوقتى فى مكان ميفرقش عن الكباريه حاجة و اتنين شحطة قعدين في البيت فى الدافء
فقد تجوزت الساعة ٣:٣٠
شعر كل من زين و سليم بالحرج فهى محقة فهم هنا فى الدافء و امان و هى هناك فى البرد وسط المجرمين فقد كانوا فى اواخر فصل الخريف و سيبدا الشتاء بعدها لعن سليم نفسه كتير بسبب ما قام به
رحيق:خلاص يا دادة أسرار جايه اهى و الحمد لله محصلش حاجة
زفرت صفاء بضيق ثم انصرفت
رحيق:معلشى يا جماعة اصل دادة صفاء بتحب أسرار اوى و هى اللى مربيها و بتعتبرها بنتها
اواموا لها بتفهم
بينما على الناحية الاخر قد تعطلت سيارة أسرار فى منتصف الطريق و المطر غزير ولا يوجد احد مار بالشوارع فنزلت من السيارة و اضطرات الى المشى سيرا على اقدمها فلا يوجد حتى شبكةلتتصل برحيق حتى ثبعث لها سيارة
بينما هم هناك قلقون بشدة بقد تاخرت كثيرا و هذا ليس من عادات أسرار
هب سليم واقفا:انا هروح اشوف هى فين
زين:اقعد يا سليم انت مش شايف المطرة عاملة ازاى
سليم:ما عشان كده لازم حد يروحلها
رحيق:اقعد انت و هى ان شاء الله هتجى دلوقتى
صفاء بدموع:حسبى الله و نعمل وكيل انا لو بنتى حصلها حاجة ه..........
قاطع حديث صفاء صوت طرقات على الباب ف اتجهت بسرعة تفتح حتى شهقت عالى مما راته فقد كانت أسرار مبللة تمام و ترتعش من شدة البرد نظر الجميع لها بصدمة و ما هى إلا ثوانى حتى وقعت أسرار فى أحضان صفاء مغش عليها
(يا رب يكون الفصل عجبكوا و ياترا فى ايه فى السلسلة و الفلاشة اللى جبتها أسرار و هى هتعمل ايه و هتكون بخير ولا لا اتمنى انكوا تكونوا استمتعتوا بالبارت
البارت الرابع عشر
وقعت أسرار فى أحضان صفاء مغشه عليها
صفاء بفزع:يالهوووى الحقنى يا رحيق
ذهب سليم اليها بسرعة ثم حملها و توجه بها الى إحدى الغرف ثم وضعها فى الفراش
سليم بتوتر:زين اتصل بدكتور بسرعة
زين:اجيب دكتور دلوقتى منين و فى الجو ده فقد تعدت الساعة ٤فجرا
سليم بغضب:اتصرف
زين بتوتر:حاضر حاضر ثم اتصل بالطبيب الذى جاه بعد فترة و كشف عليها ثم خرج اليهم
سليم بلهفة:هى كويسة يا دكتور
الطبيب بعملية:وخده دور برد شديد و حرارتها مرتفعة جدا انا اعطتها حقنة و عايزة حد يسهر جانبها يعملها كمادات و الأدوية دى تخدها بعد الفطار و يكون حاجات دافئة
زين:متشكر جدا يا دكتور
الطبيب:لا شكر على واجب
ثم انصرف
صفاء باقتضاب:هاا عايزين حاجة تانى من الغلبانة اللى جواه دى
رحيق حتى تخفف الموقف:ايه ده يا صفصف انا كده هغير و اطرد البت دى من هنا
صفاء:بلا صفصف بلا زفت انا راحه اعملها كمادات
رحيق بحرج:معلشى يا جماعة اصل هى بتحب أسرار اوى
سليم:لا ولا يهمك طب احنا هنمشى دلوقتى و نجى نطمن عليها بكرة
فى ذلك الوقت حضرت دادة صفاء قائلة:هتمشوا فين انتوا هتقعدوا هنا
سليم بإعتراض:لا معلشى مرة تانية
صفاء:انا قلت ايه يلا يا رحيق ودى كل واحد فى واضة
رحيق:حاضر يا ماما ثم تابعت يلا هى خلاص قالت كلمة يبقى هتتنفذ انتوا حرين بقى انا مش مسئولة عن اللى هيحصل
زين:و ليه الطيب احسن
ثم انصرفوا كل واحد الى غرافهم و دفلت صفاء الى أسرار تعمل لها كمادات
...........................................
و اتى صباح جديد يحمل الكثير من الاحداث
استيقظت أسرار الساعة ١٠ و وجدت نفسها في غرفتها
أسرار باستغراب:انا جيت هنا ازاى ثم تابعت مش مهم و نزلت تتسحب الى الصالة و وجدت كل من سليم و زين و رحيق امام الحاسوب ل فتح الميكروفلم الذى يوجد في السلسة
اول من راها سليم ف قال بلهفة:عاملة ايه دلوقتى
أسرار بصوت متعب:الحمد لله
زين:الف سلامة عليك
أسرار:الله يسلمك ثم تابعت بخوف:رحيق صفصف فين
رحيق:ا.....
قاطع حديث رحيق صوت صفاء و هى تنادى بصوت عالى على أسرار و هى تنزل من على السلم
أسرار بخفوت:أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله
صفاء و هى تحمل الحساء الى أسرار:انتى ايه اللى منزلك
أسرار بمرح و صوت متعب:صفصف حياتى ده انا...
صفاء:بلا صفصف بلا زفت يلا على فوق و تاكلى الشوربة دى
أسرار:يا نهار اسود شوربة اوع تكون شوربة خضار
اوامت لها صفاء
أسرار:انتى عارفة ان انا مش بطقها
صفاء:يلا يعنى يلا
أسرار بدموع تماسيح:شوفى امك يا رحيق بقى انا تعبنا تقوم تجبلى شوربة بدل دكر بط و حلة محشى ده انا على لحم بطنى من ٧ ساعات بحلهم يا ناس
رحيق بضحك:ايوة يا ماما البت لازم تتقوت اعملنا يلا يلا ٣ دكور بط على حلتين محشى كده
صفاء:هقول ايه يعنى غير مفجيع
أسرار:الله يكرم اصلك يا حاجة
صفاء بقرف:حاجة روحى تتك البلا ثم انصرفت تعمل لهم الطعام
أسرار بضحك:امك مش طيقانى على فكرة
رحيق:و مين سمعك احنا فى يوم هتلقينا مطرودين من هنا
اوامت لها أسرار ثم قالت:يلا عشان نشوف الميكروفلم و الفلاشة
فتحت رحيق الحاسوب و اخذت تعمل فيه ثم قالت:اهو اتفتح الميكروفلم
(ياترا ايه اللى فى الميكروفلم و ايه اللى هيحصل بكرة استنوا البارت الجاى
البارت الخامس عشر و الاخير
رحيق:اهو اتفتح الميكروفلم
سليم:طب شغليه يلا
اشتغل الميكروفلم و كان فى صوت واحدة و واحد بيتكلموا و كانوا لبسين اقنعاه و فى الفلاشة فى عملية هتمم بعد تلات ايام فى مكان هيقوم فيه احتفال مثل الحفلات
و بعد فترة زين:هنعمل ايه دلوقتى
سليم:احنا لازم نخشى المكان ده و نعرف المداخل و المخارج و كل سنتى فيه
أسرار:امممم خلاص جيب التصميم و انا هتصرف
رحيق:هتتصرفى ازاى
أسرار:دلوقتى هتعرفى
و بعد ساعة اتى تصميم مكان الاحتفال
زين:هااا نجبنا التصميم هتعملى ايه دلوقتى
أسرار:مش انا اللى هعمل
سليم بغضب:امال مين ي.....
قاطع حديث سليم صوت صراخ بمرح:اخواتى حبايبى
رحيق:مرح قامت و احتضنتها بحب و شوق
أسرار:فانى فانى وحشانى
مرح بغضب مصطنع:انا مش قالت معتيش تقولى فانى
أسرار:انا حرة
مرح :ماشى ماشى
سليم:مين دى
أسرار:دى مرح إسماعيل افضل مهدسنة فى الشرق الأوسط الضلع الثالث ل مثلث برمودا
زين باستغراب:مثلث برمودا!!!!
مرح:اهااا احنا مثلث برمودا
سليم:و انا هنستفاد ايه من حضرة الباشمهدسة
أسرار:احنا هتعرفنا الاماكن و المسافات و كده ثم تابعت بجدية:يلا يا مرح
مرح:حاضر و اخذت تشرح لهم الاماكن و يضعوا الخطط
جاه تليفون الى أسرار ثم قامت و استأذنت
سليم بتفكير:احنا هنحتاج حد يبقى على المسرح
زين:و دى هنعملها ازاى
مرح:هو مش الاحتفال فى فقرة مسابقة اغانى
زين:اه
رحيق:يبقى تشتركوا فيها
سليم:نشترك ازاى و احنا بنراقب و كمان صوتنا يعر
مرح بخبث :واللى يجيب اللى هيغنى
زين:اطلبى اللى انتى عايزه
رحيق:بلاش يا مرح
مرح:و فيها ايه يعنى عادى
رحيق :انتى حرة
مرح:بص يا سيدى........
و بعد فترة أسرار انتهت من المكلمة و اتت اليهم مرة أخرى
أسرار:هااا عرفتوا هنراقب المكان من على المسرح ازاى
سليم بخبث:اه عرفنا
أسرار:كويس طب ازاى بقى
زين:هتغنى
أسرار بغباء:مين اللي هيغنى
زين:انتى
أسرار:مين و انت عرفت ازاى ثم نظرت إلى رحيق و مرح
رحيق:والله ما انا هى مرح
مرح بتوتر:و فيها ايه يعنى عادى ده انتى كنتى خربها فى ثانوى
أسرار:انا ماشى ثم قامت لكى تضرب مرح
ركضت مرح بسرعة:ما خلاص بقى ايه يعنى
أسرار:ماشى خلاص خلاص خالص ثم تابعت بصوت عالى:سمبا صمبا
مرح:لا والنبى بلاش صمبا
زين:صمبا مين
رحيق بخوف:صمبا ده قاطع حديث رحيق صوت اسد دخل الفيلة
أسرار:هتها
انطلق الأسد نحو مرح يجلبها الى أسرار
أسرار:انا يتعمل فيه كده
مرح:خلاص والله معاد يحصل ده انا أختك برضو
أسرار:ما هو المشكلة انك أختى والله لولا كده كان زمانك ميته
ثم قالت:روح يا صمبا ذهب الأسد الى الخارج
سليم:على فكرة لو مش عايزة مفيش مشكلة بس احنا دى فرصة بالنسبنا
أسرار بتكفير:خلاص موافقة
سليم:تمام نكمل بقى الخطة
ثم اكملها و انصرفوا
...........................................
اتى يوم التنفيذ و الكل استعد و أسرار غنت و كان صوتها حاجة فوق الخيال و قبضوا على المجرمين بس أسرار اختفت بعد اما قبضوا عليهم
سليم:امال أسرار فين
زين :مش عارف دى كانت هنا دلوقتى
سليم:طب درو عليها كده
زين بعد فترة :مش لقيها
سليم:طب هنعمل ايه دلوقتى
زين:روح انت وديهم و انا هشوفها هى فين
و بعد ان اخذ سليم المجرمين الى الحبس و ذهب الى زين مرة أخرى
سليم:هااا لقتها
زين:لا
سليم:هتكون راحت فين دى
زين:طب تعال نروح بيتها
سليم:تمام
ثم ذهبوا الى هناك
مرح بلهفة:هااا عملتوا ايه و فين أسرار
سليم بخوف:يعنى هى مش هنا
رحيق:يعنى ايه مش هنا هى مجتش مش كانت معكوا
زين:ايوة بس بعد كده اختفت مش عارفين هى فين
مرح:طب كلموها على الموبيل
زين:الموبيل مقفول
كل هذا و سليم مرعوب جدا عليها ولا يعرف السبب
سليم:طب ملهاش اي اصحاب او حاجة تودينا ليها
رحيق:لا مفيش غيرنا
و بعد فترة من التفكير اخذت اربع ساعات
سليم:لقتها انا عرفت هنوصلها ازاى
مرح:ازاى
سليم:السلسة اللى اداتها ل بدر لما قبضنا على معتز الدمنهورى و رأفت و قالت ان فيها جهاز جبيى اس يلا نروحلهم
ذهبوا الى هناك و اخذوا السلسة و عرفوا المكان و كان مصنع قديم ورثه عزت ابو أسرار من ابوه
سليم:ايه اللى ودها هناك
مرح:مش عارفة بس احنا منعرفش ان فيه مصنع و لا حتى أسرار
زين:طب كده معناه ان فيه حاجة
سليم بقلق:ايوة زين جهز قوات تجى معانا
زين:هتصرف
سليم بغضب:لا مفيش حاجة اسمها هتصرف انت هتجيب القوات و تجى
زين:حاضر
مرح:احنا هنجى معكوا
سليم:لا عشان خطر عليكوا
رحيق:بس.....
سليم:انا قولت لا يلا يا زين
ثم انصرفوا
...........................................
اما على الناحية الاخر عند أسرار كانت محبوسة في غرفة فى المصنع و دخل عليها إمرأة و رجل مقنعين
أسرار:ايه حطين القناع ليه يا ماما او اقول انجى هانم و عمى مصطفى لا لا عمى ايه ما انا مش بنت عزت انا بنت ملجاه
مصطفى اخوه عزت:ههههههه ده انتى عرفتى بقى بس ازاى
أسرار:اقولك انا ازاى من الخنجر كان فيه ممورى كشف كل حاجة بس للاسف معرفتش غير قبل الحفل بس بس صدقونى مش هسبكوا ابدا
انجى:و مش هتسينا ازاى بقى
......:اقلكوا انا ازاى
مصطفى:انت دخلت ازاى
زين:زى السكر في الشاى
مصطفى:اصلا مش هتعرفوا تعملوا حاجة المكان كله رجال
سليم بسخرية:اه رجالتك اللى سبقوكوا على الجحيم وانتم هتحصلوهم
رفع مصطفى المسدس نحو أسرار:انتى السبب فى ان انا هتحبس بس لازم اخد روحك قبلها و اطلق طلقة دوا صوتها فى المكان مع صوت أسرار:سليييييييم
زين:اقبضوا عليهم امر القوات التى حضرت فى هذه اللحظة و قبضوا عليهم
اندفعت أسرار الى سليم بلهفة:سليم انت كويس يا حبيبي
سليم:قولتى ايه
أسرار:قولت انت كويس
سليم:لا اللى بعدها
أسرار و هى تضربه:تصدق انك رخم
سليم:اه حرام عليكى
أسرار:معلشى انا اسف
زين:فيه ايه يا عم روميو دى الرصاصة في كتفك و طلعت على طول يعنى الاصابة سطحية
سليم:صدق انك رخم يلا
أسرار:خلاص بقى الله يلا على المستشفى
...........................................
بعد مرور ٣شهور نزلت كل فتاة مع زوجها الى قاعة الافراح التى زينت بطريقة رووعة
أسرار &سليم
رحيق &آسر(ابن خالتها و يعشقها )
مرح &زين
و كانوا مليكات جمال و انقضا الفرح بسعادة بلغة
بعد مرور عام فى المستشفى
أسرار بصراخ:انت السبب ربنا ينتقم منك
سليم:اهدى يا حبيبتي
أسرار:متقوليش حبيبتى طلقنى طللللللللللللللللللللللقنى
و على الناحية الاخر
رحيق:هقتلك هقتلك يا زين الكلب انت
زين:طب و انا مالى
رحيق:اااااااااااااااه
و فى غرفة اخرى
مرح بدموع:هموت يا آسر هموت
آسر:بعد الشر عليكى يا حبيبتي
...........................................
بعد مرور ٦سنوات
اسيل:بابا حمزة عاوز يبوسنى
سليم:متشيل ابنك يا زين
زين:ابنى كده كده هيتجوز اسيل ف خليه يا خد راحته
أسرار:لا يا بابا انا بنتى مش هتجوزة اى حد
احمد:بس انا هتجوز ريتاج لما تجى يا طنط أسرار
سليم:هو فيه ايه شوف ابنك يا آسر كل واحد عايز واحدة من بناتى
آسر:اصل بناتك حلوين و بعدين انت تلقى احسن من ولادنا فين صح يا روحى
مرح:ايووة يا حبيبي
سليم:شوفتى ولا اكاننا فى رواية
أسرار بحب:دى احلا رواية و انت اللى هتسميها هااا هتسميها ايه
سليم:هسميها خنجر الاسرار
تمت
(انا اسف لو الرواية مش حلوة بس دى اول مرة و اخر مرة اكتب و بعتزر عن الأخطاء الاملائية و احب اشكر اختى اللى شجعتنى انى اكملها لانى مكنتش هكملها و انا بعزكوا و
بحبكوا اوى )
بقلمى إسراء أحمد
..............



حلوة 💝
ردحذف